سعود السليمان

المدير التنفيذي، ايكيا

الموجهين


منذ أن كنت طفلاً، كان لدي شغف بالفن وكنت أحتفظ بكتيب الرسم خاصتي؛ تطور هذا الشغف إلى أن أصبح لدي اهتمام بالتصميم الداخلي ما دفعني إلى دراسته في أمريكا والتخرج منه بدرجة البكالوريوس.
وفي أثناء دراستي بأمريكا، طلبت مني الجامعة الالتحاق ببرنامج تدريبي في العام الأخير؛ لذا تقدمت لوظيفة بدوام جزئي بشركة إيكيا في لوس أنجلوس في قسم التصميم الداخلي، وكان ذلك في الفصل الدراسي الأخير بالجامعة. أردت الانضمام إلى عمل له صلة وثيقة بدراستي، لكن في هذا الوقت لم يكن متاحًا إلا وظيفة في قسم الإمدادات. حصلت على الوظيفة في التفريغ في قسم الإمدادات. كانت هذه هي الوظيفة الأولى لي، ويجب علي القول بأنها كانت تحتاج إلى قدرات بدنية، وقد كان التحدي الأكبر لهذه الوظيفة أن ساعات عملها كانت في وقت متأخر (بعد إغلاق المتاجر) وكانت تنتهي في منتصف الليل. إضافة إلى ذلك، كنت أضطر إلى الانتقال بين مدينتين حيث إن الجامعة في مدينة أخرى.
كانت لدي رغبة في أن أتعرض إلى أعمال أخرى،
لذا انضممت إلى وظيفتين في آن واحد حيث عُينت مديرًا إداريًا لشركة الموضة التي تمتلكها عائلتي. أكسبني هذا التعرض نظرة جديدة على البيع بالتجزئة فضلاً عن خبرة جيدة حقًا. عانت الشركة أثناء الأزمات الاقتصادية عام 2009، وقد كان تحديًا أمامي أن أقوم بالسير بها إلى بر الأمان في هذا الوقت. اتخذت قرارات صعبة بإغلاق العلامات التجارية التي تعطلت لكنها أُغلقت نظرًا للضرورة. لكن كما يقولون نتعلم كثيرًا حتى في أوقات الفشل.
وفي أثناء المرحلة السابقة، احتفظت بوظيفتي في شركة إيكيا. وقررت أن أبني مساري المهني داخل شركة إيكيا بالمملكة العربية السعودية خلال فترة زمنية محدودة. بدأت العمل من مصمم داخلي، سالكًا طريقي في المناصب والأقسام المختلفة حتى انتهى بي الأمر إلى مدير عمليات البيع بالتجزئة، إلى نائب المدير العام/المدير التنفيذي والآن أشغل منصب المدير التنفيذي لايكيا.

Linked in